التخطي إلى المحتوى
محتويات

حقيقة لا يمكن إخفاءها .
حقيقة لا يمكن إخفاءها .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا وسهلا بيكم فى منتديات حنين الحب اقدم لكم اليوم موضوعى بعنوان
حقيقة لا يمكن إخفاءها .

إن من اسباب التأخر و التخلف و من اكثر اسباب الفشل أننا نختبئ دائما و نخفي العيوب و الرذائل بشعارات كاذبة

نعم اخواني راقبوا جُلّ انتكاسات منطقتنا تكون اهم اسبابها اننا نزين الواقع باكذب الشعارات و بزينة الدجل للأسف

كل منا يعلم في نفسه او في مدينته ذلك نستطيع ان نرى ان كل الامور التي حدثت تبعها شعارات كاذبة و لكن حدثت

من كوارث بيئية الى كوارث اخلاقية الى كوارث اجتماعية الخ…

حديثي اليوم عن الكوارث الاخلاقية و بعيداً عن أي مسمى و عن أي شعار ,

كلنا اليوم من رواد الشبكة و للجميع حسابات مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي أي أن موضوعي لن يكون خفي

عن أحد و اعتقد ان الحديث زاد في هذا الموضوع لكن لا حلول حتى الان

أخي أختي : فقط ادخل الى موقع من مواقع التواصل الاجتماعية التي دخلت كل بيت بهدف التواصل و التسلية و الثقافة

و هذا امر حسن و اكتب في محرك البحث الخاص بتلك المواقع أي اسم و سترى العجب العجاب من الالقاب التي تشمئز

منها النفس البشرية السوية و لا أريد ان اذكر تلك الالقاب فكلنا نعرفها جيداً و قرأناها بكثرة و المقزز الاكثر هو نسب

تلك الالقاب الى اطهر اماكن الارض تقديساً و الى أرقى البلاد و أعلاها شرفاً

القاب تدعو الى الفجر و الى الشذوذ و الى الانحراف و الى الخيانة الزوجية و الى و الى و الى و الى

حقيقة لا اعرف حلول لأضعها بين يدي القارئ و ليس بيدي عصى سحرية و لا عصى غليظة كي أدب بها

و لكن و بكل صراحة اضع هذه القضية في ذمة الحكومات العربية كافة فهي قادرة بلمح البصر ان

تحكم قبضتها على أي شخص ينتقد عملها مجرد انتقاد او يتجرئ على أي حاكم و لكن في حالة الاخلاق

يكون جوابهم دائما لا نستطيع ……….!؟؟؟؟

و البيوت يا اخوان البيوت أين الاهل اين الرقيب ؟

أعلم أن من يدخل بتلك الالقاب أناس خانو عهد اهلهم و خانو دينهم و خانوا اخلاقهم و انحدروا الى اسفل الدرك

و لكن هل سنبقى نتحدث عن تلك الظاهرة مجرد حديث ؟

هل سنكتفي بالنقد ؟

هل هناك حل ؟

إعلموا يا اخوان ان الظاهرة بازدياد مخيف و الكثير الان اصبح ينشر صورهم عراة نعم يا اخوان عراة

و الغريب ان المواقع الاجنبية تقوم بنشر الصور باسرع و اوسع مجال و تكتب تحتهم صور عراة المسلمات .ّ!

و في بعض المواقع المعربة قرأت من كتب يقول : أنظروا الى المسلمات في البلاد التي تقيد المرأة إنهم يتوقوا الى

الحرية و التحرر و لكن اسلاميون ارهابيون يمنعوهن من ذلك . !!!!!!!!!!!!!

اخواني اخواتي خطابي ليس لمن دخل في هذا الهبوط الاخلاقي لاننا تحدثنا معهم كثيرا إلا انه عبث لم ينفع

خطابي الى ولاة الامور الى الجهات المختصة سارعوا بنشل بناتنا و اخواتنا و اخواننا و ابنائنا من الهاوية

حقيقة هنا توقف قلمي و و بدأت عيني بالدمع تنهار هذه أمة الاخلاق

أمة محمد سيد الاخلاق , تتعرى

حسبنا الله و نعم الوكيل

لا اعرف ما اكتب و لا كيف اكتب و لكن أعتقد أننا بحاجة الى ثورة اخلاقية تعيد اخلاقنا الى الصواب

كتبه لكم اخوكم و محبكم أبو علي .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.