التخطي إلى المحتوى

دعاء الهم والضيق الي كل مسلم مهموم او احس ان الحياة قد ضاقت به في هذه المقاله سوف ننشر لكم افضل الادعية التي تدعو به لله (عو-وجل)ان يفرج بها همك وان يفك كربك وان يبعد عنك علي ضيق وتعسير ويجعل لك من بين العسر يسرين.

دعاء الهم والضيق مكتوب
دعاء الهم والضيق

دعاء الهم والضيق:-

أخرج أحمد عن عبد الله بن مسعود، أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ وحَزَنٌ اللهمَّ إنّي عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سمّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي، إلا أذهب اللهُ عز وجل هَمَّه، وأبدله مكانَ حُزْنِه فَرَحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال: أجلْ ينبغي لمن سمعهنَّ أنْ يتعلَّمَهن “.
أخرج أحمد وأبو داود عن نفيع بن الحارث، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت “.
أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يدعو عند الكرب يقول:” لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم “.
أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه، عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ألا أعلّمك كلمات تقولينهنّ عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربّي لا أشرك به شيئاً “.

دعاء ضيق النفس:-

أخرج أحمد والتّرمذي عن سعد، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ “.
” وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ “، غافر/60.
” أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ “، النّمل/62.
” الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ “، الرّعد/28.
” اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت “، رواه ابن حبان، وحسنه الألباني، حيث أخبر عليه النّبي عليه الصّلاة والسّلام أنّها دعوات المكروب.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو عِندَ الكَربِ يقولُ:” لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السّمواتِ والأرضِ، وربُ العرشِ العظيمِ “، رواه البخاري.
” اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحزَنِ، والعجزِ والكسلِ، والبخلِ والجبْنِ، وضَلَعِ الديْنِ، وغلَبةِ الرجالِ “، رواه البخاري.
قال تعالى:” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا “، نوح/10-12.
قال تعالى:” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “، البقرة/186.

دعاء الهم والضيق والنفس:-

(اللهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك اللهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته في كتابِك، أو علَّمته أحدًا مِن خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبِي، ونورَ صدرِي، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي وغمِّي).[٤]فقد قال النبي الكريم إنّه من دعا بهذا الدعاء فرّج الله همّه، وأزال حُزنه، وأفرحه.
(اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحزَنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبْنِ ، وضَلَعِ الديْنِ ، وغلَبةِ الرجالِ).[٥]وكثيراً ما كان يتردّد هذه الدعاء على لسان النبي عليه الصلاة والسلام.
(لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ والأرضِ، وربُ العرشِ العظيمِ).[٦]
(اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ).[٧]
(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
قال صلى الله عليه وسلم: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بشيءٍ إذا نزلَ برجلٍ منكم كربٌ ، أو بلاءٌ ، مِنْ أمرِ الدنيا دعا بِهِ فَفُرِّجَ عنه ؟ دُعاءُ ذي النونِ : لَا إِلهَ إلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنَّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).[٨][٩]
عن أسماءَ بنتِ عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أعلِّمُكِ كلِماتٍ تَقولينَهُنَّ عندَ الكَربِ أو في الكَربِ ؟ اللَّهُ اللَّهُ ربِّي لا أشرِكُ بِهِ شيئًا)

اداب الدعاء:-

الوضوء، والتّوجّه نحو َالقبلة، ورفعُ اليدين نحو السماء عند الدعاء، ففي هذا خشوعٌ، وتوجّهٌ لله سبحانه وتعالى بصدق، وإخلاص.
بدء الدعاء بالحمد، والثناء على المولى جلّ وعلا، والصلاة على رسوله الكريم، صلى الله عليه وسلم.
دعاء الله عزّ وجلّ بصوت منخفض، وبتضرّع، وذلّة له سبحانه دون أيّ تكلّف.
إلحاح العبد على الله عزّ وجلّ في دعائه.
معرفة العبد بذنوبه، واعترافه بها، وعدم إنكارها، لتحقيق الكمال في العبودية لله سبحانه وتعالى.
عدم دعاء العبد على نفسه، أو أهل بيته، أوماله، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تدْعوا على أنفُسِكم، ولا تدعُوا على أولادِكم، ولا تدعوا على أموالِكم، لا توافِقوا من اللهِ ساعةً يُسأل فيها عطاءٌ، فيستجيبُ لكم).[١٢]
اغتنام الأوقات التي يكون الدعاء فيها مُستجاباً، كالثلث الأخير من الليل، وعند الآذان، وعند السجود، وبعد كل صلاة، وعند نزول الغيث، وغيرها من الأوقات المُستحبّ فيها الدعاء

افضل دعاء الهم والضيق:-

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:” كنت جالساً مع رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ورجل قائم يصلي ، فلمّا ركع وسجد ، تشهّد ودعا ، فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد ، لا إله إلا أنت المنّان ، بديع السّموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حيّ ، يا قيوم ، إنّي أسألك ، فقال النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – لأصحابه: أتدرون بم دعا ، قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: والذي نفسي بيده ، لقد دعا الله باسمه العظيم ، الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ” ، رواه النسائي والإمام أحمد .

عن أنس قال: قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – لمعاذ:” أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به ، لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك؟ قل يا معاذُ:” اللهمَّ مالكَ الملكِ ، تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ ، وتنزعُ الملكَ ممّن تشاءُ ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ ، وتذِلُّ مَن تشاءُ ، بيدِك الخيرُ ، إنّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدّنيا والآخرةِ ورحيمُهما ، تعطيهما من تشاءُ ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك ” ، رواه الألباني في صحيح التّرغيب .

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلَّة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا رب العالمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت أرحم الراحمين ، وأنت ربي . . . إلى مَن تكلني ، إلى بعيدٍ يتجهَّمنى ، أم عدوٍّ ملَّكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي . غير أن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحلَّ علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك ، لك العُتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ” .

دعاء الضيق والهم والكرب والحزن:-

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، فقد أخبر النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً، قالوا:” يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: أجل، يَنْبَغِي لمن سمعهن أن يتعلمهن “، رواه أحمد وغيره، وصحّحه الألباني.
اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال، وقد ثبت فى صحيح البخاري وغيره أنّ النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – كان يكثر من قول هذا الدّعاء.
أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم، جاء في صحيح مسلم: أنّ عثمان بن أبي العاص، أتى النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – فقال:” يا رسول الله إنّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذّ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثاً، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عنّي “..
أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يدعو عند الكرب يقول:” لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم “.

دعاء الهم والضيق مكتوب
دعاء الهم والضيق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *