التخطي إلى المحتوى

دعاء صلاة الحاجه هو الدعاء الذي يدعو بها كل مسلم عندما يريد التقرب الي (الله عز-وجل) ليطلب منه مايريده من الله سبحانه وتعالي حيث يوكل امره كله الله تعالي وان يقرب منه في اوقات متاخره ليكون العبد وربه سويا لوحدهم.

دعاء صلاة الحاجة
دعاء صلاة الحاجة

كيفية دعاء صلاة الحاجة:-

وهي عبارة عن ركعتين يقوم المسلم بصلاتهما، في أي وقت يريده عدا عن الأوقات التي نهى الرسول الكريم –

عليه أفضل الصلاة والسلام- الصلاة فيها مثل بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس وعند ظهور الشمس في السماء،

وبعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس، فيبدأ بالوضوء للصلاة مثل الصلوات الخمس، ثم ينوي للصلاة ويبدأ بقراءة سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم.

وبعد أن ينهي صلاته يرفع يديه متضرعاً إلى الله ومستحضراً عظمته وقدرته ومتدبراً بالدعاء، وقبل أن يبدأ بالدعاء يحمد ويثني على الله عز وجل بالدعاء، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو يقرأ الصلاة الإبراهيمية كما يلي: «اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»، ثم يقرأ دعاء الحاجة ويطلب حاجته من الله.

دعاء صلاة الحاجة:-

لقد فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على المسلمين في أعظم ليلة في تاريخ البشرية هي ليلة الإسراء والمعراج في السماء العليا على النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وكان من وراء فرضها في هذا الزمان والمكان حكمةٌ عظيمةٌ ودلالةٌ على قدرها وفضلها العظيم؛ إذ تُعد الصلاة هي صلة العبد بربه وهي أوّل ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فقد خاب وخسر، ولا يكتفي المسلم بالصلوات المفروضة وإنما يتعداها إلى ما هو من السنن والنوافل والصلوات المستحبة، ومن هذه الصلوات صلاة الحاجة، وسنقدم دعاء صلاة الحاجة خلال هذا المقال.

صلاة الحاجة كاملة:-

في صلاة الحاجة يستطيع المسلم الدعاء بما يحتاجه ويتضرع ألى الله سبحانه ويطلب مغفرته وتوفيقه في أمره وأن ييسر له ما يريد وأن يكشف عنه الغمام والحزن والخوف، وفقد علمنا الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة أن ندعو بعض الأدعية التي من المحبب دعاءها في صلاة الحاجة.

فمن هذه الأدعية ما ورد في سنن ابن ماجه، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: “قال رسول الله: من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصلِّ ركعتين ثم لِيثنِ على الله وليصلّ على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين”.

حكم دعاء صلاة الحاجة كاملة:-

اختلف العلماء في حكم صلاة الحاجة بالاستناد إلى الأحاديث الواردة عنها ومدى صحّتها وضعفها، فمنهم من ذهب إلى جواز الأخذ بهذه الأحاديث الواردة ولا يوجد أحاديث أصح منها تعارضها وكذلك فهي تعود إلى أصل ثابت، ومنهم من ذهب إلى عدم الأخذ بهذه الأحاديث فسندها ضعيف ومتروك عندهم.
وفي مجمل الأمر فإنّ صلاة الحاجة ليست من السنن المؤكدة ولكن يُستحب أداؤها استعانةً بالله عزّ وجلّ.

دعاء صلاة الحاجة
دعاء صلاة الحاجة

طريقة اداء صلاة الحاجة:-

إنّ صلاة الحاجة تُؤدّى نفس طريقة تأدية الصلاة المفروضة فيتوضّأ المسلم وينوي الصّلاة ومن ثمّ يُصلّي ركعتين أو أربع -على اختلاف رأي العلماء في عدد ركعاتها- وبعد التسليم فإنّه يدعو الله ويتضرّع إليه بحاجته بعد الحمد والثناء عليه والصلاة على النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم.

وسائل شرعية لقضاء الحاجة:-

طاعة الله -عزّ وجلّ- بالقيام بما أمر به، والانتهاء عند نهيه، فقد وعد الله -عزّ وجلّ- الطائعين له، والقائمين بعبادته ابتغاء وجهه الكريم؛

بتيسيير أمورهم، وقضاء حوائجهم، وذلك في مواضع كثيرةٍ في القرآن الكريم، والسنة النبوية.

ودليل ذلك قول الله -تعالى- في كتابه الكريم: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ وَمَنْ يَتوَكَّل عَلَى اللهِ فهو حَسْبُه.

كما دلّ حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على ذلك أيضاً، عندما قال: (من يسّرَ على معسرٍ، يسّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ)،.

وكما دلّ على ذلك قول الله -تعالى- في كتابه الكريم: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّماءِ وَالأرْضِ).

التضرع بالدعاء لله تعالى؛ فقد أخبر الله -تعالى- أنّه قريبٌ من عباده، يجيبهم إذا دعوه، ويسمعهم إذا سألوه.

ودليل ذلك قول الله في القرآن الكريم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَني فِإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَة َالدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)،[١٤] وكما ورد أيضاً في الحديث القدسي الشريف الذي يقول الله -تعالى- فيه:

(يا عبادي، كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُه، فاستطعموني أُطعمكم)،[١٥] إلّا أنّ الدعاء المستجاب يستلزم أنْ يكون بشروطه وآدابه، وشروط الدعاء ثلاثةٌ؛

عدم الشرك بالله عزّ وجلّ، وعدم الدعاء بإثمٍ أو بقطيعة رحمٍ، وحضور القلب أثناء الدعاء، مع اليقين بالإجابة، أمّا آداب الدعاء فكثيرةٌ، وفيما يأتي بيان بعضها:

افتتاح الدعاء واختتامه بحمد الله تعالى، والثناء عليه، مع الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

رفع اليدين أثناء الدعاء.

التوكّل على الله، والإلحاح بالدعاء، وعدم التردّد بالتضرّع له.

تحرّي أوقات الإجابة؛ كالثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وعند الإفطار من الصيام، وغير ذلك من المواضع.

أكل الحلال، واجتناب ما حرّمه الله عزّ وجلّ.

 

دعاء صلاة الحاجة
دعاء صلاة الحاجة

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *