التخطي إلى المحتوى
محتويات
الموضوعات العامة حلقة مفيدة للنقاش وتبادل وجهات النظر لذا اليوم احضرت لكم موضوع لتداول الافار والنقاشات تعالوا نتابع طرح اليوم

لولا سؤ خُلق الفتاة لَما أصبحت عانسًا تقاسي المضض في خدرها..

نعم فسؤ الخُلق هو من يحول بينها وبين النكاح..

ولو أنها أحسنت خُلقها لتسابق عليها الشبّان سباق الجياد في معامعها..

هذا هو سبب العنوسة أما أن هناك أسبابٌ أخرى فلا سبب..

وما تُلي من أسباب كغلاء المهور أو دونها إنما هي من المشهورات..

والمشهورات هي ما كثر ترداده على الاسماع لا ما صَحة حقيقته..

وإن كنت لا تزال في مرية من ذلك فتدبر قول الله عز وجل:

” وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله”

ففي هذه الآية نجد أن الله جل شأنه قد قرَن النكاح بالعفاف..

فمن يكون عفيفًا طاهرًا فأن الله سيغنيه من فضله لا محالة..

فقلوب العباد هي بين يدي الله يقلبها كيف شاء..

ف

إن شاء أهدى فلان لفلانه وإن شاء صرَفه عنها حتى ولو كانت الزليخا في جمالها..

لا ننكر ما للعنوسة من اخطار ولكن هذا لا يعني انها خطبٍ جسيم لا بدّ من احترازه..

كلا فالعنوسة في احايين كثيرة أفضل من الزواج..

خصوصًا في المجتمعات التي يغلب على اهلها الجهل..

فالشاب الجاهل يكون إزاء حليلته بالحيوان أشبه منه بالإنسان..

فيعاملها معاملة تتمنى لو انها نسيًّا منسيّا من أن تعيش معه..

فضلاً عن أن العنوسة عبادة والصابرة على أرزائها مأجورة..

لذلك فالعنوسة هي أفضل مثلما هي أرذل..!!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.